الجواب
وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته سؤلكم في الحقيقة فية شقان اولا: أين العقيلة من حديث
الكساء ؟ والثاني اسباب نزول سورة الدهر
أ – يظهر من الروايات ان الاية لما نزلت لم تكن زينب (عليهما السلام) مولوده والّا
كانت الزهراء (عليهما السلام) تاتي بها تحت الكساء .
ب – عن بن عباس قال : أنّ الحسن والحسين(عليهما السلام) مرضا، فعادهما رسول
الله(صلى الله عليه وآله) في أناسٍ معه، فقالوا: يا أبا الحسن، لو نذرت لولديك،
فنذر علي وفاطمة(عليهما السلام) وجاريتهما فضّة، إن
برءا الحسن
والحسين ممّا بهما أن يصوموا ثلاثة أيّام قربةً إلى الله تعالى.
فشفيا(عليهما السلام) من المرض، فلمّا أرادوا أن يصوموا وفاء لنذرهم، ما كان معهم
شيء، فاستقرض علي(عليه السلام) ثلاثة أصوع من شعير، فطحنت فاطمة(عليها السلام)
صاعاً، واختبزت وضعوها الارغفه بين
أيديهم
ليفطروا، فوقف عليهم سائل وقال : السلام عليكم أهل بيت محمّد، (ص) مسكين من مساكين
المسلمين، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنّة.
فاّثروه، وباتوا لم يذوقوا إلّا الماء، وأصبحوا صياماً.
فلمّا أمسوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم فاّثروه ووقف عليهم اسير في
الثالث عند الغروب ففعلو مثل
فلمّا أصبحوا أخذ علي(عليه السلام) بيد الحسن والحسين(عليهما السلام) وأقبلوا إلى
رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فلمّا نظر إليهما ـ وهما يرتعشان من شدّة الجوع ـ
قال: «ما أشدّ ما يسوؤني ما أرى بكم»، فأخبروه بما حصل، فانطلق معهم إلى منزل
فاطمة(عليها السلام)، فلمّا نظر إليها رسول الله(صلى الله عليه وآله) وقد تغيّر
لونها والتصق بطنها بظهرها وغارت عيناها، فساءه ذلك، فرفع رأسه إلى السماء قائلاً:
«اللّهمّ أشبع آل محمّد»،
فهبط
جبرائيل(عليه السلام) وقال: «خذها يا محمّد هنّأك الله في أهل بيتك»، وقرأ عليه
السورة
|